الأربعاء، 11 سبتمبر 2019

مريضة بك ياجزائر

مريضة بك ياجزائر
كان رحم أمي بقدر آلام وطني.
و كانت آلامها بحجم آلام  الشعب
طلقات مخاضها كانت صارخة....
مثل قساوة الخيبات في وطن المعجزات
آلامها كانت كريحٍ عاصفة
هاجت بها امواحٌ بشرية هادرة
و مخاض امي نابض ، ثائر ، صارخ ..
و مثل انفحار بركان دفعتني من رحمها .. من نبضها .. من دمها .. !
سكنت امي ،، و سكنت اوجاعها عندما رأتني  ،، و ارتسم على مُحياها الامل ،، و راحت تناديني ( جميلة )
و جميلة كانت امي عندما تراني !
و ألقتْ عليّ اوجاعها .. احلامها .. آمالها
و راحت ترتدي الابيتسامة  كلما صوّبتْ نظرها اليّ
و كانت تخمد  اوجاعها و هي تراني اكبر .. و اكبر .. و .. !!
   * * *
.. و من قال أن صدري متعب ..
انا فقط أختنق ، لأنني اصبحت أماً ، و يسكنني مخاضُ وطني !

و من قال اني ابكي ..
انا فقط  اغسل بدموعي وجه وطني !

و انا .. كثيرة الشبه بك يا جزائر !!
.. و انا
كتومة  :
 كصندوق عتيق صدأت أقفاله

موجوعة :
 كطير ذبيح ، حزّته ذبحة  خنجر. !
مثقلة بآثار رصاصات الظلم والقهر  في بلدي

و أنا مريضة بك يا جزائر .
مريضة  بسرطان الظلم و القهر  !
مريضة بموطن الشهداء ....!

مريضة بالحلم العصيّ  .. !!
مريضة بالجزائر..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق