الأربعاء، 11 سبتمبر 2019

أين انت الآن

اين انت الآن
الشمع يبكي فوق الشمعدان
والعتمة تعدت المكان
 وعقارب الساعة تجاوزت
 كل  الازمان
القلم يستغيث الحبر
 بكل الألوان
الحروف رحلت عن القوافي
 واعلنت العصيان
القصائد انتحرت  على حافة الديوان
صرخات باسمك
تدوي  التلال والوديان
حتى الأزهار انتفضت
وقالت لا للعطر والألوان
الشمس تضيء الأكوان
فعيناك لي بالنهار شمسان
وبالليل اراك قمران
 فاكتب ياتاريخ
بسجلات الحب
غيابك أجهض الروح والوجدان
مرارته علقم وزقوم
بمثلث الموت والدخان
 ورقصة اللعنة للشيطان
بمسرح أبالسة الجان

ياهاجري تعوذ من الغياب ...
واحلل عقدة اللسان.
وكن لي زائرا ولو لرمشة أجفان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق