أتوكأ على عصا السهر والأرق يسابق جفوني
اتعثر بحصى العتمة وهي تتبتلع عالم مخيلتي
وتلتهم بصيلات افكاري داخل واحة الصبار
لا أبصر شيئا سوى صورا خرافية
ملامح هندوسية بأحزان بوذية
تتأوه بندوب غائرة وأجسام هزيلة
تتجرع الموت البطيء بأفيون الإختناق
القات يدحر الضعف والهزال
القصة كتابة أسطورية
والفكرة بنيان من الوهم
والحلم بعيد المنال كسراب الماء بالبيداء
الموجوعون فقط يحسنون رشق الحجارة
بوجه الشمس الحارقة
يصرخون و حشرجة أصواتهم تخذلهم بقوة
صداهم ينافس صوت الرعد وزمهرير الرياح
بالأودية العميقة والمغارات حيث يتلاشى
هناك بالاعماق
يتسابقون مع عقارب الساعة حتى آخر نقطة
من الإضمحلال في جب التعب والغموض
والوقت يتمدد اإلى آخر الزمن
جلجلة الصراخ تبني فراغا ثلاثي الأبعاد
تتكور فيه أعاصير الأفكار الهاربة من ضيق الواقع كأنها حمم بركان تتطاير من فوهة الإنفجار
لتحط بأسفل الأرض وتصنع منمنمات الزمن الجليدي ، كوجه إغريقي له نمش حنطي جذاب
يتفوق في رحلة البحث عن الجمال.
الكتابة تُبطِلُ سخرية الوجع حين تغزو جيوش الشجن صهد الفلاة الطيبة والمقدسة
كل هذا الزخم من الحروف لايكفي
التخيلات تاسرنا و هي شر لابد منه والتأويلات المتارجحة بين الشك واليقين لا مقر منها
الموت قادم لا محال والعمر قصير
فأي سطر يستحق التوقف عنده في زمن تبعثر فيه الحرف واندثرت المعاني كغيم عابر .
الجزائرية جميلة بن حميدة 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق