بأيادي الشموع
اقطفك كباقات ضوئية
أيها النور المشع
تتجذر بروحي
حتى لا نهايات السنديان
فما أكثرك
سكبت على أبراج قلبي
ألوانا من الفرح والهيام
كتبت عنك أشعارا
حتى أفرغت محابري
ببديع توهجك
مذهل أنت حين
أهديتني الحياة
هل لك ان تتوقف عن هذا الأنتشار بداخلي
وانا الناسكة بمحراب الأمل
أرتجي موعد اللقاء
لأرتوي من غيث أحاديثك العذرية
وأرتشف سحرك الافلاطوني
سأحرث تراب الشمس
و أزرع سنابل حبي
فأنت ملاك من النور
مد يده ليرسمني
مثل زهرة اللوز
والياسمين بحقول الأقحوان
انت تأتي من وهج الضوء
وترحل إلى بريقه
فأنت النور الذي يشع
من رحم القناديل
الجزائرية جميلة بن حميدة 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق