الثلاثاء، 4 فبراير 2020

البحر

إحتضنت البحر كما يحتضنني وقلت له بلغ سلامي 
لمن هم بالقلب مرابطين
وأنهم بالروح ساكنين 
وأننا نرتجي وصالا 
ولو بعد حين 
فرغم الغياب لهم
في مخيلتنا 
لقاء العاشقين 

 كلما تأجج الشوق بفؤادي ، أرابط  بالشاطئ لعل موجة تأتيني برسالة  تطفئ جمرة الإشتياق
لمن هم عني بعيدين  !!
كم أنت عميق أيها البحر
تخفي الأسرار 
تسمع أنين الموجوعين
وتأتي برسائل الغائبين  .

إنسكبت دموع أمواجي متناثرة حولي وأخبرتني أنها لم تكن أمواجا بل
رسائل حب و حنين 
آتية من أقصى
حدود البعد
ومن قطب
الإغتراب اللعين!!

تلك حكايا الصامتين كيف لا أسمعها وأنا سليلة حوريات البحر والصراخ بالعمق الدفين !!

الجزائرية بن حميدة جميلة 🇩🇿🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق