الأحد، 23 فبراير 2020

جداريات فاخرة بمواقع التواصل الإجتماعي، أصحابها بأسماء مستعارة  (فخامة الإسم تكفيني ) وصور رمزية فخمة.
الإسم المستعار الذي تسمي نفسك به أيها الكاتب هو ظلم لك وليست له مصداقية لأن الاسماء المستعارة متشابهة بمواقع التواصل الاجتماعي وهذا يؤدي إلى ضياع حقوقك الأدبية ويزيد من سهولة السرقات الأدبية لعدم ثبوتية هويتك خاصة بالشبكة العنكبوتية.

محتوى النصوص فارغ ولا قيمة له مجرد غوغاء من الكلمات لاتحترم قواعد  اللغة العربية وأخطاء بالجملة.

شهادات فخرية و أوسمة بالجملة والجهات المانحة معظمها غير شرعية  بعالم الكتابة والأدب ،هي فقط مجموعات ربما يسيرها كوادر غير مختصين في هذا المجال .
فالأوسمة هنا  لا تعتبر مقياسا للسموق وليس كل مايلمع ذهبا.
إذن ليس كل من يكتب حرفا نسميه أديبا. سيأتي يوم وتقف فيه أيها الكاتب أمام النقاد وتنطفئ الأضواء ويصمت الجمهور ويبقى حرفك فقط من يتوهج ويتكلم ،حينها ستبلغ درجات المجد أوتنزل الى هاوية السقوط والإنطفاء.
لذلك رفقا بك وبسمعتك وبالأدب العربي الذي طعنه الكثير من أشباه الأدباء .
المجد والعز لأصحاب الحرف الراقي الذين يظهرون بكل صدق بالساحة الأدبية ولا يغترون بمديح التعليقات والمجاملات الكلامية التي اعتبرها قمة النفاق الإليكتروني .
 تحية للذين يتقبلون النقد بصدر رحب مهما كان نوعه  فالبنّاء يعتبرونه تقويما وتصحيحا لاخطائهم والهدّام سيزيد من عزيمتهم وإصرارهم على التألق والإبداع .
لنرتقي ونتقي الله في أدبنا العربي ولغتنا وأنفسنا حتى نتألق ونبلغ غاياتنا.

الجزائرية جميلة بن حميدة 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق