الأربعاء، 2 أكتوبر 2019

تعال تعال

رأسي المطاطي مثقل كثيرا
والفراغ يملأ هذا الأثير 
الحروف تدغدغ أصابعي 
ولوعة الكلام تباغتني لأكتب وأكتب  
الشوق أتعبني والقوافي تنادي
وانا صامتة فقد تعثر لساني 
تعال نعلن العصيان ونثور بوجه الغياب ليتوقف قطار الرحيل وتشتغل صافرة العودة 

تعال نغتال القمر ونجلس بالعتمة
رغم احتراق الشموع 
وانفلاق طباق السماء 
الفجر الذي سطع 
تعال نسرق خيوطا من نور الشمس 
ونصنع  منها سوارا و ننسج وشاحا
نتزين به للأيام 
تعال نتسابق مع عجلة الزمن 
 ندغدغ الساعات والسنين 
ونختلس لحظات صدق وسعادة من شفاه الأحزان 

تعال نرقص
 فوق الغيوم المثقلة  بالمطر
ومع كل دفة قدم 
تنزل زخات على تراب الروح
فيزهر الربيع بالشتاء 
وينبت الزهر 
وتفترش الأرض عشبا أخضرا 
مللت صراخات الروح و ذلك الصدي الذي يتكرر بالمدى من خلف التلال والوديان

تعال نشعل فتيلا بقنديل النور 
و تتوهج مشكاة الروح
تعال لنزرع بكل شبر حفنة حروف  ومن كل حرف تنبت منه قصيدة حب وأمل 
تغال نغازل الشمس بعقر دارها حتى تبعث حرارة نورها وتكتسي سنابلنا حلة ذهبية وتنضج حقولنا 
ونحصد سنابل الحروف
 ونعجن خبز القصائد 
 من طواحين الأقلام 
وزيت المحابر 
فتعال .... تعال .... تعال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق