من ذا الذي يداوي جراح العرب
ويكفف القتل ونزيف الدماء
ماذنب الشعوب في تقتيلها
أو تشريدها كالضباع في البيداء
البحر يعج بقوارب الموت
والفرارصار فرضا وأشد النكباء
تهدمت البيوت وزهقت الأرواح
لم يسلم الرجال ولاالنساء
أيا أمة الكفر أوقدتي نار الفتنة
بين الإخوة حتى باتوا أعداء
بئس الزمان زماننا تكالب
فيه الغرب وهم لنا أشد عداء
العار لحق بالعرب وجرمهم
يتباهون به بلا ذمة ولا حياء
تالله ياشعراء العصر زلزلوا
الدنيا باشعاركم ولتكن هجاء
نحن لا سلاح لنا سوى القلم
وحرف تسمعه الآذان الصماء
سحقا للقتلة ودعاة الموت
الخزي لهم و اللعنة والوباء
طوبى لحروفنا ستبقى في
التاريخ عار عليهم و هجاء
فاكتب ياسادن البنان و كن
بدر التمام في الليلة الظلماء
ستطيب جراحنا باتحادنا
ويكون لنا عز الشموخ والإباء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق