يزداد شوقي في البعاد حتى
كاد ينفطر قلبي ويهلل للغياب
هذا قدرنا في لوعة الحنين
شح في الوصال وزهد الإغتراب
فهل يستحي القرب ليأتي
خجولا ويعانق المطر السحاب
لنمضي معا تحت مظلة
اللقاء ونتسامر ليلا كالأحباب
وتتشابك أرواحنا تحت
زخات المطر ونشم مسك التراب
متى يأتي الشتاء ونحدد
موعدا بالأحلام حتى لو سرابا
الجزائرية جميلة بن حميدة 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق