الشوق مر كالصبار
والقلب يضخ بدل الدم جمرا ونارا
لن تطفئه مياه الوديان و لا الأنهار
ولن تشفع له النجوم ولا الكوكب السيار
ريحه لا يضاهيه لا المسك ولا شذى الازهار
دلوني على وجهه وسيشرق النجم بالنهار
وستغير الشمس المدار
فقمري سيد الأقمار يخجل منه بزوغ الفجر وطلوع النهار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق